ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٣٤ - (المودّة الثالثة عشر) في فضائل خديجة و فاطمة عليهما السّلام و محبّة أهل البيت عليهم السّلام و ثواب محبّيهم و رفعة درجاتهم و نكال مبغضيهم
٩٧٤
[و]عن موسى بن علي القرشي، عن قنبر بن أحمد عن بلال بن حمام رضى اللّه عنه قال:
طلع علينا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم و وجهه مشرق كدائرة القمر، فقام عبد الرحمن[بن عوف]فقال: يا رسول اللّه ما هذا النور؟
فقال[عليه السّلام]: بشارة أتتني من ربّي في أخي و ابن عمي علي و ابنتي فاطمة؛ إنّ اللّه-تبارك و تعالى-زوّج فاطمة بعلي [١] و أمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاقا-يعني صكاكا-بعدد محبّي أهل البيت [٢] و أنشأ من تحتها ملائكة من نور و دفع الى كلّ ملك صكا، فاذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة الى الخلائق فلا يبقى محبّ [٣] إلاّ دفعت إليه صكا فيه فكاك من النار [٤] ، فأخي و ابن عمي و ابنتي فكاك رقاب الرجال و[ابنتي تفكّ رقاب] النساء من أمّتي من النار [٥] .
٩٧٥
[و عن]ابن عباس[رضى اللّه عنه]رفعه:
ق-يحتج الى بيان لأن اللّه تعالى جعل فصاحته كفصاحتي و درايته كدرايتي و لو كان الحلم رجلا لكان عليا و لو كان العقل رجلا لكان الحسن و لو كان السخاء رجلا لكان الحسين و لو كان... شخصا لكان فاطمة ابنتي... » .
[٩٧٤] مودة القربى: ٣٦. مائة منقبة لابن شاذان: ١٥٢ المنقبة ٩٢.
[١] في المصدر: «زوج علي و فاطمة» .
[٢] في نسخة (ن) : «أهل بيتي» .
[٣] في لفظ المصدر ارتباك واضح من قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «و أمر رضوان... » الى «فلا يبقى محبّ» .
[٤] في المصدر: «... إلاّ دفعت في يده ورقة فيها صك و فيه نجاة من النار» .
[٥] في المصدر: «فأخي و ابن عمي فكاك رقاب الرجال و ابنتي تفكّ رقاب النساء من أمّتي» .
[٩٧٥] مودة القربى: ٣٧. المناقب للخوارزمي: ٣٢٨ حديث ٣٤٥. فرائد السمطين ١/٩٤ حديث ٦٤.