ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣ - الباب الرابع و الخمسون في فضائل الحسن و الحسين (رضي اللّه عنهما)
فقال عمر بن الخطاب [١] : لم يكن لأبي منبر.
و[أخذني ف]أجلسني معه حتى [٢] أقلّب حصى بيدي، فلمّا نزل انطلق بي الى منزله فقال لي: من علمك؟
قلت: و اللّه ما علّمني أحد.
[٣٧] عن الغيرار بن حريث [٣] قال [٤] :
بينما عبد اللّه بن عمر جالس في ظلّ الكعبة إذ رأى الحسين بن علي [٥] مقبلا فقال: هذا أحبّ أهل الأرض الى أهل السماء اليوم. (انتهت الاصابة) .
[٣٨] و في جمع الفوائد: عبد اللّه بن شداد عن أبيه:
خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في إحدى صلاتي العشاء و هو حامل حسنا أو حسينا، فتقدّم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فوضعه، ثم كبّر للصلاة فصلّى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، فرفعت رأسي فاذا الصبي على ظهر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو ساجد، فرجعت الى سجودي.
فلمّا قضى الصلاة قال الناس: يا رسول اللّه إنّك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنّه قد حدث أمر أو أنّه يوحى إليك.
قال: كلّ ذلك لم يكن، و لكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي
[١] لا يوجد في المصدر: «ابن الخطاب» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «حتى» .
[٣٧] الاصابة ١/٣٣٣.
[٣] في المصدر: «عن العيزار بن حرب» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «قال» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «ابن علي» .
[٣٨] جمع الفوائد ٢/٢١٧ مناقب الحسن و الحسين عليهما السّلام. كنز العمال ١٢/١٢٤ حديث ٣٤٣٠٨.