ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٢٦ - ذكر إلقاء الكساء عليهم و دعائه لهم
قال: و أنت من أهلي. قال واثلة: إنّها أرجى ممّا رجيت [١] . (أخرجه أبو حاتم و أحمد في مسنده) .
٦ [٦٣٧]
و عن واثلة قال: و أجلس النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حسنا على فخذه اليمنى و قبّله، و الحسين على فخذه اليسرى و قبّله، و فاطمة بين يديه، ثم دعا عليا فجاءه، ثم أعدف [٢] عليهم كساء خيبريا، ثم قال:
، اللّهم هؤلاء أهل بيتي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا [٣] .
فقيل لواثلة: ما الرجس؟
قال: الشك في اللّه (عزّ و جلّ) . (أخرجه أحمد في المناقب) .
٧ [٦٣٨]
و عن عائشة قالت: خرج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات غداة و عليه مرط مرجل من شعر أسود [٤] ، فجاء الحسن[بن علي]فأدخله فيه، ثم جاء الحسين فأدخله فيه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها فيه، ثم جاء علي فأدخله فيه، ثم قال: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٥] . (أخرجه مسلم) .
٨ [٦٣٩]
و أخرج أحمد معناه عن واثلة بن الأسقع و زاد في آخره:
[١] في المصدر: «إنّها من أرجى ما أرتجي» .
[٦] [٦٣٧] ذخائر العقبى: ٢٤ فضائل أهل البيت عليهم السّلام.
[٢] في المصدر: «اردف» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «اللّهم هؤلاء أهل بيتي... تطهيرا» .
[٧] [٦٣٨] المصدر السابق.
[٤] لا يوجد في المصدر: «أسود» .
[٥] سورة الأحزاب/٣٣.
[٨] [٦٣٩] ذخائر العقبى: ٢٤ فضائل أهل البيت عليهم السّلام.
غ