ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٦٥ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا يؤمن رجل حتى يحبّ أهل بيتي بحبّي.
[فقال عمر بن الخطاب: و ما علامة حبّ أهل بيتك؟
قال: هذا. و ضرب بيده على علي].
[٤١] و عن ابن أبي ليلى عن الحسين بن علي:
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: الزموا مودّتنا أهل البيت فانّه من لقى اللّه (عزّ و جلّ) و هو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، و الذي نفسي بيده، لا ينفع عبدا عمله إلاّ بمعرفة حقّنا. (أخرجه الطبراني في الأوسط) .
[٤٢] و عن أبي سعيد الخدري مرفوعا:
إنّ للّه (عزّ و جلّ) ثلاث حرمات فمن حفظهنّ حفظ اللّه تعالى دينه و دنياه، و من لم يحفظهن لم يحفظ اللّه له دنياه و لا آخرته.
قلت: و ما هنّ؟
قال: حرمة الاسلام، و حرمتي، و حرمة رحمي. (أخرجه الطبراني في الكبير و الأوسط، و أبو الشيخ في الثواب، و الحاكم في المستدرك) .
[٤٣] و روى جمال الدين الزرندي في كتابه «درر السمطين» عن إبراهيم بن شيبة الأنصاري قال:
جلست عند [١] الأصبغ بن نباتة قال: أ لا أقرئك ما أملاه علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه؟
فأخرج صحيفة فيها مكتوب:
[٤١] جواهر العقدين ٢/٢٥١. المناقب للقاضي محمد بن سلمان الكوفي ٢/١٠٠ حديث ٥٨٧. مجمع الزوائد ٩/١٧٢.
[٤٢] جواهر العقدين ٢/١٧٥. مجمع الزوائد ٩/١٦٨. كنز العمال ١/٧٧ حديث ٣٠٨ باب فضائل الايمان.
[٤٣] جواهر العقدين ٢/١٧٥.
[١] في المصدر: «الى» .