ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٤٥ - ذكر فضائل الامام أمير المؤمنين عليه السّلام
و كان يلقّب ببيضة البلد، و بالأمين، و الشريف، [و الهادي]، و المهتدي، و ذي الأذن الواعية [١] .
٤٠٠
و عن مجاهد بن جبير[قال: كان من نعمة اللّه-تعالى-على علي بن أبي طالب]أنّ قريشا أصابتهم شدّة و كان أبو طالب ذا عيال، فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للعباس: لا بد لنا أن نخفّف مئونة عمّي [٢] .
[فقال العباس: نعم.
فانطلقا حتى أتيا أبا طالب]فقالا له: تريد أن نخفّف مئونتك [٣] ؟
فقال أبو طالب: إذا تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما.
فأخذ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا و ضمّه إليه، و أخذ العباس جعفرا[و ضمّه إليه]، فلم يزل علي مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[حتى بعثه اللّه (عزّ و جلّ) ]، فامن به أوّلا [٤] و صدّقه و تابعه.
٤٠١
و عن زيد بن أرقم قال: كان أوّل من أسلم علي بن أبي طالب.
٤٠٢
و عن ابن عباس قال: كان علي أوّل من أسلم بعد خديجة.
[١] ذخائر العقبى: ٥٧ فضائل علي عليه السّلام-في ذكر اسمه و كنيته عليه السّلام.
[٤٠٠] ذخائر العقبى: ٥٨ فضائل علي عليه السّلام-في ذكر اسلامه.
[٢] في المصدر: «قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للعباس: إنّ أخاك أبا طالب كثير العيال و قد أصاب الناس ما ترى فانطلق بنا فلنخفف من عياله» .
[٣] في المصدر: «إنّا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه... » .
[٤] ليس في المصدر: «أولا» .
[٤٠١] ذخائر العقبى: ٥٨ فضائل علي عليه السّلام ذكر أنّه أول من أسلم.
[٤٠٢] المصدر السابق.