ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٣٩ - الأحاديث الواردة في ذخائر العقبى
و ثلاثين، و سبّحا ثلاثا و ثلاثين، و احمدا ثلاثا و ثلاثين، فهو خير لكما من خادم يخدمكما. (أخرجه البخاري و أبو حاتم) .
و أخرج مسلم و الترمذي عن أبي هريرة ما يقرب منه.
و أخرج أبو داود عن علي نحوه.
٣٩١
و عن أنس: إنّ بلالا أبطأ عن صلاة الصبح، فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما حبسك؟
قال: مررت بفاطمة و هي تطحن و الصبي يبكي، [فقلت لها: إن شئت كفيتك الرحى و كفيتني الصبي، و إن شئت كفيتك الصبي و كفيتيني الرحى.
فقالت: أنا أرفق بابني منك]، فاشتغلت بالرحى [١] ، فذلك[الذي]أحبسني.
قال له النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: رحمتها [٢] رحمك اللّه. (أخرجه أحمد) .
٣٩٢
و عن علي قال: كانت أمّي فاطمة بنت أسد تكفي [٣] عمل خارج البيت، و فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تكفي [٤] عمل البيت. (أخرجه ابن البختري) .
٣٩٣
و عن أسماء بنت عميس قالت: كنت عند فاطمة إذ دخل عليها أبوها [٥] صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و في عنقها قلادة من ذهب أتاها بها علي[بن أبي طالب عليه السّلام]من غنيمة صارت إليه [٦] ، فقال لها: [يا بنيّة]لا تغترّي بقول الناس: «فاطمة بنت
[٣٩١] ذخائر العقبى: ٥١ فضائل فاطمة عليها السّلام-ذكر ضيق عيشها و صبرها عليها السّلام.
[١] ليس في المصدر: «فاشتغلت بالرحى» .
[٢] في المصدر: «فرحمتها» .
[٣٩٢] ذخائر العقبى: ٥١ فضائل فاطمة عليها السّلام.
[٣] في المصدر: «تكفيه» .
[٤] في المصدر: «تكفيه» .
[٣٩٣] المصدر السابق.
[٥] في المصدر: «دخل عليها النبي» .
[٦] في المصدر: «من ذهب أتى بها علي من سهم صارت إليه» .