ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٢٢ - ذكر إلقاء الكساء عليهم و دعائه لهم
٥ [٦٣٠]
و عن أمّ سلمة قالت: إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك و ابنيك، فجاءت بهم، فألقى [١] عليهم كساء فدكيا، ثم وضع يده عليهم و قال:
اللّهم إنّ هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك و بركاتك على محمد و على آل محمد، إنّك حميد مجيد.
قالت أمّ سلمة: رفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قال: قفي [٢] مكانك إنّك على خير. (أخرجه الدولابي) .
٦ [٦٣١]
و عن أمّ سلمة قالت: بينا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في بيتي [٣] يوما إذ قالت الخادمة: إنّ عليا و فاطمة بالسدّة. قالت: فأخبرت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال لي: قومي فافتحي الباب، ففتحته [٤] فدخل علي و فاطمة و معهما الحسن و الحسين[و هما صبيان صغيران]، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره و قبلهما، و اعتنق عليا باحدى يديه، و اعتنق فاطمة باليد الأخرى، و قبّل عليا، و قبّل فاطمة، و أعدف [٥] عليهم خميصة سوداء. ثم قال:
اللّهم أنا و هؤلاء أهل بيتي، إليك لا الى النار.
قالت: قلت: و أنا يا رسول اللّه؟
[٥] [٦٣٠] ذخائر العقبى: ٢١ فضائل أهل البيت عليهم السّلام.
[١] في المصدر: «و أكفأ» بدل «فالقى» .
[٦] [٦٣١] المصدر السابق.
[٢] في المصدر: «بيته» .
[٣] في المصدر: «قومي فتنحي عن أهل البيت فتنحيت في الدار قريبا» .
[٤] في المصدر: «أغدق» .