ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١١٦ - الأحاديث الواردة في ذخائر العقبى
٣٢٩
و عن أبي سعيد مرفوعا: من أبغض أهل البيت فهو منافق. (أخرجه أحمد في المناقب) .
٣٣٠
و عن جابر مرفوعا: لا يحبّنا أهل البيت إلاّ مؤمن تقيّ، و لا يبغضنا إلاّ منافق شقيّ. (أخرجه الملاّ) .
٣٣١
و عن علي مرفوعا: يرد الحوض أهل بيتي و من أحبّهم من أمّتي كهاتين السبابتين. (أخرجه الملاّ) .
٣٣٢
و عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال لي [١] : [أ لا] أهدي لك هدية سمعتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟
فقلت: بلى فاهدها.
فقال: [سألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]قلنا: يا رسول اللّه كيف الصلاة عليك [٢] ؟
قال: قولوا: «اللّهم صلّ على محمد و على آل محمد، كما صليت على إبراهيم[و على آل إبراهيم]، إنّك حميد مجيد. [اللّهم بارك على محمد و على آل محمد، كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد]. (أخرجه البخاري) .
٣٣٣
و عن جابر[انّه كان يقول: ]لو صلّيت صلاة لم أصلّ فيها على محمد و على آل محمد ما رأيت أنّها تقبل. (أخرجه الملاّ) .
[٣٢٩] ذخائر العقبى: ١٨ في الحث على حبّهم و الزجر عن بغضهم.
[٣٣٠] المصدر السابق.
[٣٣١] المصدر السابق.
[٣٣٢] ذخائر العقبى: ١٦ الحث على الصلاة عليهم.
[١] لا يوجد في المصدر: «لي» .
[٢] في المصدر: «كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟» .
[٣٣٣] ذخائر العقبى: ١٩ الحث على الصلاة عليهم.
غ