ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٢١ - الأحاديث الواردة في ذخائر العقبى
٣٥٢
و عن علي مرفوعا: يا فاطمة تدرين لم سمّيتك فاطمة؟
[قال علي: ]قلت: يا رسول اللّه لم سمّيت فاطمة؟
قال: إنّ اللّه-تعالى-قال: قد فطمتها و ذريّتها عن النار يوم القيامة. (أخرجه الحافظ الدمشقي) .
٣٥٣
و قد روا[ه]عن الامام علي[بن موسى]الرضا مرفوعا.
[و لفظه: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: ]إنّ اللّه-تعالى-فطم ابنتي فاطمة و ولدها و من أحبّهم عن النار، فلذلك سمّيت فاطمة.
٣٥٤
و عن جابر [١] مرفوعا: ابنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض و لم تطمث، [و]إنّما سمّاها اللّه فاطمة لأنّ اللّه (عزّ و جلّ) فطمها و ولدها [٢] و محبّيها عن النار.
(أخرجه الحافظ الغساني) .
الطمث: الحيض، و يكون بمعنى الجماع كما في قوله تعالى: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لاََ جَانٌّ [٣] .
٣٥٥
و عن أنس [٤] : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم غشيه الوحي، فلمّا أفاق قال لي: أ تدري
[٣٥٢] ذخائر العقبى: ٢٦ باب فضائل فاطمة عليها السّلام.
[٣٥٣] المصدر السابق.
[٣٥٤] المصدر السابق.
[١] في المصدر: «عن عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنه» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «و ولدها» .
[٣] الرحمن/٥٦، ٧٤.
[٣٥٥] ذخائر العقبى: ٢٩ و ٣١ في تزويج فاطمة عليا.
[٤] أوله يختلف اختلافا تاما مع «الينابيع» حيث رواه مختصرا و لفظه هكذا: عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: خطب أبو بكر رضى اللّه عنه الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ابنته فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا أبا بكر لم ينزل القضاء بعد. ثم خطبها عمر رضى اللّه عنه مع عدة من قريش كلّهم يقول له مثل قوله لأبي بكر. فقيل لعلي لو خطبت الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لخليق أن-