ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٢٠ - الأحاديث الواردة في ذخائر العقبى
و سمعته يقول يوم خيبر: لأعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله، يفتح اللّه عليه. فأعطاها عليا ففتح اللّه له.
و لمّا نزلت هذه الآية تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ [١] دعا عليا و فاطمة و حسنا و حسينا و قال: اللّهم هؤلاء أهلي. (أخرجه مسلم و الترمذي) .
و أخرجه ابن ماجة أيضا لكن أورد حديث: من كنت مولاه فعلي مولاه مكان آية تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا... .
٣٤٨
عن علي مرفوعا: يا فاطمة [٢] إنّي و إيّاك و هذين-يعني حسنا و حسينا-و هذا الراقد[-يعني عليا-]في مكان واحد يوم القيامة. (أخرجه أحمد) .
٣٤٩
و عن زيد بن أرقم: إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين:
أنا حرب لمن حاربتم و سلم لمن سالمتم. (أخرجه الترمذي و أبو حاتم، و قال الترمذي: هذا حديث غريب) .
٣٥٠
و عن ابن عباس[قال: ]لمّا نزلت قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ . قالوا: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من[قرابتك]هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟
قال: علي و فاطمة و ابناهما. [ (أخرجه أحمد في المناقب) ].
٣٥١
[و روى أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: ]و إنّ اللّه-تعالى-جعل أجري عليكم المودّة في أهل بيتي، و إنّي سائلكم غدا عنهم. (أخرجه الملاّ في سيرته) .
[١] آل عمران/٦١.
[٣٤٨] ذخائر العقبى: ٢٥ فضائل فاطمة عليها السّلام.
[٢] في المصدر: «أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لفاطمة... » .
[٣٤٩] ذخائر العقبى: ٢٥ فضائل فاطمة عليها السّلام في انه حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم.
[٣٥٠] ذخائر العقبى: ٢٥ فضائل فاطمة عليها السّلام.
[٣٥١] المصدر السابق.