ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٠٧ - الفصل الثالث في ثناء الصحابة و السلف على علي عليه السّلام
يحلّ لعلي [١] ، و الراية يوم خيبر.
و أخرج أحمد بسند صحيح عن ابن عمر[نحوه].
[٧٧]و أيضا أخرج أحمد و أبو يعلى بسند صحيح عن علي قال:
ما رمدت، و لا صرعت، منذ مسح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وجهي و تفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية.
[٧٨]و لمّا دخل علي الكوفة دخل عليه حكيم من العرب فقال: و اللّه يا أمير المؤمنين لقد زيّنت الخلافة و ما زينتك الخلافة [٢] ، و رفعتها و ما رفعتك الخلافة [٣] ، و هي كانت أحوج إليك منك إليها.
[٧٩]و أخرج الحافظ السلفي في «الطيوريات» عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال:
سألت أبي عن علي و أعدائه [٤] ، فقال:
اعلم يا بني إنّ عليا كان كثير الأعداء، ففتش عليه أعداؤه شيئا مكروها فلم يجدوا، فجاءوا إليه و حاربوه و قاتلوه و خلعوه كيدا منهم له [٥] .
[١] و عبارة الصواعق هكذا: «... لا يحلّ لي فيه ما يحلّ له» .
[٢] لا توجد في الصواعق: «الخلافة» .
[٣] لا توجد في الصواعق: «الخلافة» .
[٤] في الصواعق: «معاوية» .
[٥] عبارة الصواعق هكذا: «... فقال: اعلم ان عليا كان كثير الأعداء، ففتش له أعداؤه شيئا فلم يجدوه، فجاءوا الى رجل قد حاربه و قاتله فاطروه كيدا منهم له» .
غ