ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٧٥ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
٦٢
و قال الحافظ الزرندي:
و يروى أنّ علي بن الحسين (رضي اللّه عنهما) جاءه قوم من الصحابة يعودونه في علته.
[فقالوا له: كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه، فدتك أنفسنا؟
قال: في عافية، و اللّه محمود، كيف أصبحتم جميعا؟
قالوا: و اللّه، أصبحنا لك-يا ابن رسول اللّه-محبّين وادّين].
فقال لهم: من أحبّنا للّه أسكنه اللّه في ظلّ ظليل يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه.
٦٣
و قد أخرج الطبراني عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علي، معك يوم القيامة عصا من عصي الجنّة تذود بها المنافقين عن الحوض.
٦٤
و لأحمد في المناقب من حديثه[أيضا]مرفوعا:
أعطيت في علي خمسا هنّ أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها:
أمّا الواحدة: فهو بين يدي اللّه حتى يفرغ الحساب.
و أمّا الثانية: فلواء الحمد بيده، آدم و من دونه تحته [١] .
و أمّا الثالثة: فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمّتي.
ق-يقول: من أحبّنا للّه نفعه اللّه بحبّنا و من أحبّنا لغير اللّه فانّ اللّه تعالى يقضي في الأمور ما يشاء. أما ان حبّنا أهل البيت يساقط عن العبد الذنوب كما تساقط الريح الورق عن الشجر» .
[٦٢] جواهر العقدين ٢/٢٥٦.
[٦٣] جواهر العقدين ٢/٢٥٨. الصواعق المحرقة: ١٧٤.
[٦٤] جواهر العقدين ٢/٢٥٨. المناقب لأحمد: ٦٦١.
[١] لا يوجد في المصدر: «أمّا الواحدة... آدم و من دونه تحته» .