ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٧٦ - الفصل الثاني (في سرد أحاديث واردة في فضائل أهل البيت)
لكلّ بني أنثى عصبة ينتمون إليه إلاّ ولد فاطمة، فأنا وليّهم، و أنا عصبتهم، و أنا أبوهم [١] .
٣٣٢
الحادي و العشرون: أخرج الطبراني عن ابن عمر مرفوعا:
كلّ بني أنثى[فان]عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة ف[إنّي]أنا عصبتهم، و أنا أبوهم.
٣٣٣
الثاني و العشرون: أخرج أحمد و الحاكم عن الميسور بن مخرمة [٢] مرفوعا:
فاطمة بضعة منّي، يغضبني ما يغضبها، و يبسطني ما يبسطها، و إنّ الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي و سببي و صهري.
٣٣٤
الثالث و العشرون: أخرج البزار، و أبو يعلى، و الطبراني، و الحاكم عن ابن مسعود مرفوعا:
إنّ [٣] فاطمة أحصنت نفسها [٤] فحرّمها اللّه و ذرّيتها على النار.
٣٣٥
الرابع و العشرون: أخرج مسلم و الترمذي و غيرهما، عن واثلة بن الأسقع [٥] مرفوعا:
إنّ اللّه اصطفى كنانة من بني إسماعيل، و اصطفى من[بني]كنانة قريشا،
[١] لا يوجد في الصواعق: «و أنا أبوهم» .
[٣٣٢] الصواعق المحرقة: ١٨٧ الباب الحادي عشر-الفصل الثاني.
[٣٣٣] الصواعق المحرقة: ١٨٨ الباب الحادي عشر-الفصل الثاني.
[٢] في الصواعق: «المسور» ؛ و ليس فيه: «بن مخرمة» .
[٣٣٤] المصدر السابق.
[٣] لا يوجد في الصواعق.
[٤] في الصواعق: «فرجها» .
[٣٣٥] المصدر السابق.
[٥] لا يوجد في الصواعق: «بن الاسقع» .
غ