ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٧٨ - الفصل الثالث في الأحاديث الواردة في بعض أهل البيت ك فاطمة و ولديها (رضي اللّه عنهم)
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع نكّسوا رءوسكم و أغمضوا [١] أبصاركم حتى تمرّ فاطمة بنت محمد على الصراط، فتمرّ مع سبعين ألف جارية من حور العين كمرّ البرق.
٣٣٩
الثاني [٢] : أخرج أبو بكر [٣] أيضا عن أبي هريرة مرفوعا:
إذا كان يوم القيامة ينادي مناد من بطنان العرش: أيّها الناس أغمضوا [٤] أبصاركم حتى تجوز فاطمة على الصراط الى الجنّة [٥] .
٣٤٠
الثالث: أخرج أحمد، و الشيخان، و أبو داود و الترمذي، عن الميسور [٦] بن مخرمة مرفوعا [٧] :
إنّما فاطمة بضعة منّي، يريا بني ما يريبها، و يؤذيني ما يؤذيها.
٣٤١
الرابع: أخرج أحمد و الترمذي و الحاكم عن ابن الزبير مرفوعا:
إنّما فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها، و ينصبني ما أنصبها.
٣٤٢
الخامس: أخرج الشيخان عن فاطمة مرفوعا:
[١] في الصواعق: «غضّوا» .
[٣٣٩] الصواعق المحرقة: ١٩٠ الباب الحادي عشر-الفصل الثالث.
[٢] تسلسل الأحاديث للمصنف و ليس لصاحب الصواعق حيث أسقط المصنف الكثير من الأحاديث و ترك تسلسل المصدر تبعا لذلك.
[٣] لا يوجد في الصواعق: «أبو بكر» .
[٤] في الصواعق: «غضّوا» .
[٥] لا يوجد في الصواعق: «على الصراط الى الجنّة» .
[٣٤٠] المصدر السابق.
[٦] في الصواعق: «المسور» .
[٧] في المواضع كلّها بدل «مرفوعا» «إنّ النبي قال» أو «قال رسول اللّه» و ما شاكل.
[٣٤١] المصدر السابق.
[٣٤٢] الصواعق المحرقة: ١٩١ الباب الحادي عشر-الفصل الثالث.