ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤٤ - الآية الثامنة
و ورد حديث (١)و «يرد الحوض أهل بيتي و من أحبّهم من أمّتي كهاتين السبّابتين» ، و يشهد له خبر «المرء مع من أحب» .
و وجه تشبيههم [٢] بباب حطّة: انّ اللّه-تعالى-جعل دخول ذلك الباب و [٣] [الذي]هو باب أريحا أو باب [٤] بيت المقدس، مع التواضع و الاستغفار سببا للمغفرة، و جعل لهذه الأمّة مودّة أهل البيت سببا للمغفرة [٥] . غ
الآية الثامنة وَ إِنِّي لَغَفََّارٌ لِمَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً ثُمَّ اِهْتَدىََ [٦]
____________
[٢٢٢]
قال ثابت البناني، عن أنس: اهتدى الى ولاية أهل بيته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و جاء ذلك عن أبي جعفر الباقر رضي اللّه عنه أيضا.
____________
[٢٢٣]
[و]أخرج الديلمي مرفوعا:
إنّما سمّيت ابنتي فاطمة لأنّ اللّه-تبارك و تعالى-فطمها، و نجّاها و ذريّتها [٧] و محبّيها عن النار.
[١] لا يوجد في الصواعق.
[٢] لا يوجد في الصواعق و بدله: «و باب حطة... » .
[٣] لا يوجد في الصواعق.
[٤] لا يوجد في الصواعق.
[٥] في الصواعق: «لها» . الصواعق المحرقة: ١٥٢-١٥٣ الباب الحادي عشر-الفصل الأول.
[٦] طه/٨٢.
[٢٢٢] المصدر السابق. و ليس فيه: «عن أنس» .
[٢٢٣] المصدر السابق.
[٧] ليس في الصواعق: «و نجّاها و ذريتها» .