ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٧٨ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
٧٣
و أخرج الحمويني [١] فيما نقله الحافظ [٢] الزرندي، عن ابن مسعود رفعه:
رأيت ليلة الاسراء مكتوبا على باب النار «أذلّ اللّه من أهان الاسلام، أذلّ اللّه من أهان أهل بيت نبي اللّه، أذلّ اللّه من أعان الظالمين على المظلومين» .
٧٤
و عن إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن المثنى [٣] ، عن أبيه، عن أمّه فاطمة الصغرى، عن أبيها الحسين (رضي اللّه عنها و عنهم) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
من سبّ أهل بيتي فأنا بريء منه[و الإسلام]. (أخرجه الجعابي في الطالبيين) .
و عن شيخنا شيخ الاسلام الشريف المناوي:
إنّ شيخه الشريف الطباطبي كان بخلوته التي كانت [٤] بجامع عمرو بن العاص بمصر العتيقة، فتسلّط عليه شخص من أمراء الأتراك يقال له «قرقماس» [٥] و أخرجه منها.
[قال: ]فأصبح السيد يوما فجاءه شخص و قال له: رأيتك الليلة في المنام جالسا بين يدي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو ينشد لك [٦] هذين البيتين:
يا بني الزهراء و النور الذي # ظنّ موسى أنّها نار قبس
[٧٣] المصدر السابق.
[١] في المصدر: «و أخرج الصدر إبراهيم بن المؤيد الحموي في فضل أهل البيت» .
[٢] في المصدر: «الجمال» .
[٧٤] جواهر العقدين ٢/٢٦١.
[٣] لا يوجد في المصدر: «المثنى» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «كانت» .
[٥] في المصدر: «قرقماس السعباني» .
[٦] في المصدر: «ينشدك» .