ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٣٣ - (المودّة الثالثة عشر) في فضائل خديجة و فاطمة عليهما السّلام و محبّة أهل البيت عليهم السّلام و ثواب محبّيهم و رفعة درجاتهم و نكال مبغضيهم
من مات على حبّ آل محمد مات مغفورا[له].
ألا و من مات على حبّ آل محمد مات شهيدا.
ألا و من مات على حبّ آل محمد فتح [١] في قبره بابان من الجنّة.
ألا و من مات على حبّ آل محمد بشّره [٢] ملك الموت بالجنّة ثم منكر و نكير.
ألا و من مات على حبّ آل محمد يزفّ الى الجنّة كما تزفّ العروس الى بيت زوجها.
ألا و من مات على حبّ آل محمد جعل اللّه زوّار قبره ملائكة الرحمة.
ألا و من مات على حبّ آل محمد مات على السنّة و الجماعة.
ألا و من مات على حبّ آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان.
ألا و من مات على حبّ آل محمد مات تائبا.
ألا و من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه «آيس من رحمة اللّه» .
ألا و من مات على بغض آل محمد لم يشمّ رائحة الجنّة.
ألا و من مات على بغض آل محمد مات كافرا.
٩٧٣
[و]عن عكرمة، عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعبد الرحمن بن عوف: يا عبد الرحمن[بن عوف]إنّكم أصحابي و علي بن أبي طالب أخي و منّي و أنا من علي، فهو باب علمي و وصيّي، و هو و فاطمة و الحسن و الحسين هم خير الأرض عنصرا و شرفا و كرما [٣] .
[١] في المصدر: «يفتح» .
[٢] في المصدر: «يبشره» .
[٩٧٣] مودة القربى: ٣٦. مقتل الحسين للخوارزمي: ٦٠.
[٣] لفظه في المصدر هكذا: «... و أنا من علي فمن جفاه جفاني و من آذاه فقد آذاني و من آذاني فعليه لعنة ربي يا عبد الرحمن ان اللّه تعالى انزل كتابا مبينا و أمرني أن ابين للناس ما انزل إليهم ما خلا علي بن أبي طالب فانّه لم-