ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٢ - الآية الحادية عشر
ثم قرأ: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمََانٍ أَلْحَقْنََا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [١] الآية.
٢٥٢
و أخرج الديلمي:
يا علي إنّ اللّه قد غفر لك و لذرّيتك و لولدك و لأهلك و لشيعتك و لمحبي شيعتك [٢] ، فأبشر فانّك الأنزع البطين.
٢٥٣
و[كذا خبر]: أنت و شيعتك تردون عليّ الحوض رواء مرويّين، مبيضة وجوهكم، و إنّ عدوّك [٣] يردون عليّ الحوض ظمان مقمحين. غ
الآية الحادية عشر إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ [٤]
٢٥٤
أخرج الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي المدني [٥] ، عن ابن عباس قال: إنّ هذه الآية لمّا نزلت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي: يا علي [٦] أنت و شيعتك خير البريّة [٧] ، تأتي يوم القيامة أنت و شيعتك راضين مرضيين، و يأتي عدوّك غضابا [٨] مقمحين. فقال: من عدوّي؟قال: من تبرّأ منك و لعنك.
[١] الطور/٢١.
[٢٥٢] الصواعق المحرقة: ١٦١ الباب الحادي عشر-الفصل الاول.
[٢] ليس في الصواعق: «و لمحبي شيعتك» .
[٢٥٣] المصدر السابق.
[٣] في الصواعق: «عدوّكم» .
[٤] البيّنة/٧.
[٢٥٤] الصواعق المحرقة: ١٦١ الباب الحادي عشر-الفصل الاول.
[٥] ليس في الصواعق: «محمد بن يوسف» و لا «المدني» .
[٦] في الصواعق: «هو» بدل «يا علي» .
[٧] لا يوجد في الصواعق: «خير البرية» .
[٨] في (أ) و (ن) : «غضبانا» .
غ