ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٨٢ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
[بن علي]جدّه، و جدّته في الجنّة [١] و أخواله في الجنّة و خالاته في الجنّة، و أعمامه في الجنّة، و عمّاته في الجنّة [٢] و أبوه في الجنّة، و أمّه في الجنّة [٣] ، و أخوه في الجنّة، و أختاه في الجنّة و هو في الجنّة [٤] .
ثم قال: يا أيّها الناس إنّه لم يعط أحد من ذريّة [٥] الأنبياء الماضين ما اعطي الحسين بن علي خلا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
يا أيّها الناس إنّ الفضل و الشرف و المنزلة و الولاية لرسول اللّه و ذرّيته، فلا تذهبن بكم الأباطيل. (أخرجه أبو الشيخ ابن حبان في كتابه «التنبيه الكبير» [٦] . (كذا أخرجه الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي المدني في «درر السمطين» .
ذكر سبط ابن الجوزي في «رياض الأفهام» عقيب ذكر حديث ردّ الشمس من أجل علي رضى اللّه عنه حكاية عجيبة حدثني بها جماعة من مشايخنا بالعراق قالوا:
شاهدنا أبا منصور المظفر بن اردشير العبادي الواعظ[و قد جلس بالناحية بباب أبرز محلّة]ببغداد[و كان]بعد العصر، و ذكر حديث ردّ الشمس لعلي رضى اللّه عنه[و طرزه بعبارته و نمّقه بألفاظه]و[ذكر]فضائل أهل البيت، فغطّت سحابة [٧] الشمس حتى ظنّ الناس أنّها[قد]غربت [٨] ، [فقام أبا المنصور
[١] لا يوجد في المصدر: «وجدته في الجنة» .
[٢] في المصدر: «خاله... خالته... عمه... عمته» . كلّها بصيغة المفرد.
[٣] في المصدر: «و أبوه... و أمه... » . قبل «خاله... خالته... » .
[٤] لا يوجد في المصدر: «و أختاه في الجنّة و هو في الجنّة» .
[٥] في المصدر: «ورثة» بدل «ذرية» .
[٦] في المصدر: «السنّة الكبيرة» .
[٧] في المصدر: «فنشأت سحابة غطّت» .
[٨] في المصدر: «غابت» بدل «غربت» .