ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٦٧ - ذكر فتح خيبر بيد علي عليه السّلام
ضعوه في يده اليسرى، فانّه صاحب لوائي في الدنيا و الآخرة. (أخرجه ابن الحضرمي) .
٤٧٤
و عن مالك بن دينار قال: سألت سعيد بن جبير و اخوانه من العلماء [١] : من كان حامل راية النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟قالوا: كان حاملها علي رضي اللّه عنه. (أخرجه أحمد في المناقب) .
٤٧٥
و عن مخدوج الهذلي مرفوعا: [أ ما علمت]يا علي أنّ أوّل من يدعى أنا و أنت [٢] ، فنقوم عن يمين العرش[في ظلّه]، فنكسى حللا خضراء من حلل الجنّة، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على اثر بعض، فيقومون بين السماطين [٣] عن يمين العرش، و يكسون حللا خضراء من حلل الجنّة.
ألا و إنّي أخبرك يا علي: أنّ أمّتي أوّل الأمم يحاسبون يوم القيامة، ثم أبشر أوّل من يدعى أنت لقرابتك منّي [٤] ، [و ميزتك]و منزلتك عندي، فيدفع إليك لوائي و هو لواء الحمد، تسير به بين السماطين، آدم و جميع خلق اللّه-تعالى- يستظلون [٥] بظلّ لوائي يوم القيامة، فتسير باللواء، و الحسن عن يمينك، و الحسين عن يسارك، حتى تقف بيني و بين إبراهيم في ظل العرش، [ثم تكسى
[٤٧٤] ذخائر العقبى: ٧٥ فضائل علي عليه السّلام.
[١] في المصدر: «القراء» بدل «العلماء» .
[٤٧٥] المصدر السابق.
[٢] ليس في المصدر: «أنا و أنت» و الضمير مفرد.
[٣] في المصدر: «فيقومون سماطين» .
[٤] في المصدر: «ثم أبشر أنّك أول من يدعى بك... » .
[٥] في المصدر: «مستظلون» .