ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٣ - الآية الرابعة عشر
الآية الثانية عشر وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسََّاعَةِ [١]
٢٥٥
قال مقاتل بن سليمان و من تبعه من المفسرين: إنّ هذه الآية نزلت في المهدي. غ
الآية الثالثة عشر وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ [٢]
٢٥٦
أخرج الثعلبي في تفسير هذه الآية، عن ابن عباس، انّه قال:
الأعراف موضع عال من الصراط، عليه العباس و حمزة و علي[بن أبي طالب] و جعفر ذو الجناحين، يعرفون محبّيهم ببياض الوجوه، و مبغضيهم بسواد الوجوه. غ
الآية الرابعة عشر قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهََا حُسْناً الى قوله: وَ هُوَ اَلَّذِي يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبََادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ اَلسَّيِّئََاتِ وَ يَعْلَمُ مََا تَفْعَلُونَ [٣]
٢٥٧
أخرج أحمد، و الطبراني، و ابن أبي حاتم، و الحاكم، عن ابن عباس:
إنّ هذه الآية لمّا نزلت قالوا: يا رسول اللّه من قرابتك[هؤلاء]الذين وجبت
[١] الزخرف/٦١.
[٢٥٥] الصواعق المحرقة: ١٦٢ الباب الحادي عشر-الفصل الأول.
[٢] الأعراف/٤٦.
[٢٥٦] الصواعق المحرقة: ١٦٩ الباب الحادي عشر-الفصل الأول.
[٣] الشورى/٢٣-٢٥.
[٢٥٧] الصواعق المحرقة: ١٦٩ الباب الحادي عشر-الفصل الأول.