ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٦٧ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
الحمد للّه الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت.
حين سمع قضاء قضى به علي فأعجبه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١] .
[٤٩] و عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[انه]قال:
ألا إنّ عيبتي التي آوى إليها أهل بيتي، و إنّ كرشي الأنصار، فاعفوا عن مسيئهم، و اقبلوا من محسنهم. (أخرجه الترمذي في جامعه[من حديث عطية عنه]و قال: حسن. و كذا أخرجه الديلمي) .
[٥٠] و قد أخرج الحافظ عبد العزيز بن الأخضر عن [٢] أبي الطفيل عامر بن واثلة -و هو آخر الصحابة موتا بالاتفاق رضى اللّه عنه [٣] -قال:
كان علي بن الحسين بن علي رضى اللّه عنه إذا تلا هذه الآية يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصََّادِقِينَ [٤] .
يقول: اللّهم ارفعني في[أعلى]درجات هذه الندبة، و أعنّي بعزم الارادة، [وهب لي حسن المستعتب من نفسي، و خذني منها]حتى تتجرّد خواطر الدنيا عن قلبي[من مزيد خشيتي منك، و ارزقني قلبا و لسانا يتجاريان ذمّ الدنيا و حسن التجافي عنها، حتى لا أقول إلاّ صدقت، و أرني مصاديق إجابتك بحسن توفيقك، حتى أكون في كلّ حال حيث أردت].
[١] لا يوجد في المصدر: «حين سمع... الخ» .
[٤٩] جواهر العقدين ٢/١٧٦. سنن الترمذي ٥/٣٧٣ حديث ٣٩٩٤ باب فضائل الأنصار. الصواعق المحرقة:
١٥١.
[٥٠] جواهر العقدين ٢/١٧٨. الصواعق المحرقة: ١٥٢ الباب الأول: الآيات الواردة فيهم.
[٢] في المصدر: «من طريق» بدل «عن» .
[٣] لا يوجد في المصدر: ما بين الشارحتين.
[٤] التوبة/١١٩.