ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤١ - الباب الرابع و الخمسون في فضائل الحسن و الحسين (رضي اللّه عنهما)
أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فاذا قضى الصلاة وضعهما في حجره فقال: من أحبّني فليحبّ هذين.
[٣٠] و في مسند أحمد من حديث أمّ سلمة قالت: دخل علي و فاطمة و معهما الحسن و الحسين فوضعهما في حجره فقبّلهما و اعتنق عليا باحدى يديه و فاطمة بالأخرى، فجعل عليهم خميصة سوداء فقال: اللّهم هؤلاء [١] إليك لا الى النار.
و له طرق و في بعض طرقه «كساء» بدل «خميصة» [٢] . و أصله في صحيح مسلم.
[٣١] عن عائشة قالت: خرج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم غداة و عليه مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (الأحزاب/٣٣) .
[٣٢] و من حديث حذيفة رفعه: الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة.
و له طرق أيضا. و في الباب: عن علي و جابر و بريدة و أبي سعيد.
[٣٣] و قال أحمد: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المبارك بن فضالة، حدثنا الحسن ابن أبي الحسن، حدثنا أبو بكرة:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يصلّي بالناس و كان الحسن بن علي يثب على ظهره إذا
[٣٠] الاصابة ١/٣٣٠. الفضائل لأحمد ٢/٥٨٣ حديث ٩٨٦.
[١] لا يوجد في المصدر: «هؤلاء» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «بدل خميصة» .
[٣١] صحيح مسلم ٢/٤٥٧ حديث ٢٤٢٤. المستدرك للحاكم ٣/١٤٧.
[٣٢] الاصابة ١/٣٣٠. الفضائل لأحمد ٢/٧٧٩ حديث ١٣٨٤.
[٣٣] الاصابة ١/٣٣٠.