ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٤٦ - الباب السابع و الخمسون في الأحاديث التي تدلّ على أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عصبة ذرّية فاطمة (عليها سلام اللّه و بركاته) و في حديث أن نسبه و سببه لا ينقطعان و أن رحمه موصولة في الدنيا و الآخرة
إنّ الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي و سببي و صهري.
و للبيهقي نحوه [١] .
[٧] و أخرج الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس، و[أخرجه]في الأوسط من حديث[عبد اللّه]بن الزبير رفعه:
كلّ نسب و صهر منقطع يوم القيامة إلاّ نسبي و صهري.
و أخرجه عبد اللّه بن أحمد[في زوائد المسند]، و البيهقي عن ابن عمر نحوه.
[٨] و أخرج البغوي عن عبد اللّه بن جعفر[بن أبي طالب]قال:
لمّا قتل [٢] جعفر، دعا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الحالق بعد ثلاثة أيام من وصول خبر قتل جعفر [٣] ، فحلق رءوسنا.
و قال في أخي محمد [٤] : أمّا محمد، فيشبه عمّنا أبا طالب، و أمّا عبد اللّه فيشبه خلقي و خلقي.
ثم أخذ بيدي و قال: اللّهم اخلف جعفرا في أهله، و بارك لعبد اللّه في صفقة يمينه -ثلاث مرات-.
[فجاءت أمّنا فذكرت يتمنا، فقال: العيلة تخافين عليهم؟!]و أنا وليّهم في الدنيا و الآخرة.
[١] و لفظ البيهقي على ما في جواهر العقدين: «فاطمة بضعة منّي يغضبني ما أغضبها، و يبسطني ما يبسطها... » .
[٧] جواهر العقدين ٢/٢٠٨. مجمع الزوائد ٩/١٧٣. الصواعق المحرقة: ١٥٦.
[٨] جواهر العقدين ٢/٢٠٨. ذخائر العقبى: ٢٢٠.
[٢] في المصدر: «إن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا مات جعفر... » .
[٣] لا يوجد في المصدر: «بعد ثلاثة أيام من وصول خبر قتل جعفر» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «في أخي محمد» .
غ