ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٧٢ - (المودّة الثانية) في فضائل أهل البيت عليهم السّلام جملة
فتقول [١] : اهبطوا بنا إليهم.
فيقولون: إنّهم تفرقوا.
فيقولون: اهبطوا بنا الى المكان الذي كانوا فيه.
٧٧٤
و عن الامام جعفر الصادق، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[انه]قال:
من أحبّنا أهل البيت فليحمد اللّه على أولي النعم.
قيل: و ما أولي النعم؟
قال: طيب الولادة، و لا يحبّنا إلاّ من طابت ولادته.
٧٧٥
[و]عن جابر[رضى اللّه عنه]رفعه:
الزموا مودّتنا أهل البيت فانّ من اتّقى [٢] اللّه و هو يودّنا دخل الجنّة معنا [٣] ، و الذي نفس محمد بيده، لا ينفع عبدا عمله إلاّ بمعرفة حقّنا.
٧٧٦
[و عن]جبير بن مطعم رضى اللّه عنه رفعه:
أ لست بمولاكم [٤] ؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه.
قال: إنّي أوشك أن أدعى فأجيب و إنّي [٥] تارك فيكم الثقلين؛ كتاب ربّنا
[١] في المصدر و باقي النسخ: «فيقولون» .
[٧٧٤] مودة القربى: ١٤.
[٧٧٥] مودة القربى: ١٤. مجمع الزوائد ٩/١٧٢.
[٢] في المصدر: «لقى» .
[٣] في المصدر: «بمتابعتنا» .
[٧٧٦] مودة القربى: ١٤.
[٤] في المصدر: «بوليكم» .
[٥] في المصدر: «فاني» .