ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٨٤ - و في شرح نهج البلاغة
عليه]، فروايتهم فضائله توجب[من]سكون النفس و الاطمئنان [١] [ما لا يوجبه رواية غيرهم] [٢] .
٣٦٣
[الخبر]الأول: يا علي إنّ اللّه قد زيّنك بزينة لم يزيّن العباد بزينة أحبّ إليه منها؛ هي زينة الأبرار عند اللّه-تعالى-؛ الزهد في الدنيا، [جعلك لا ترزأ [٣] من الدنيا، و لا ترزأ الدنيا منك شيئا]، و وهب لك حبّ المساكين، فجعلك ترضى بهم أتباعا، و يرضون بك إماما. (رواه أبو نعيم الحافظ في كتابه «حلية الأولياء» ) .
[و زاد فيه أبو عبد اللّه أحمد بن حنبل في «المسند» : فطوبى لمن أحبّك و صدق فيك، و ويل لمن أبغضك و كذب فيك].
٣٦٤
[الخبر]الثاني: قال لوفد ثقيف: لتسلمنّ [٤] أو لأبعثنّ إليكم رجلا مني-أو قال: عديل نفسي-فليضربنّ أعناقكم، و ليسبينّ ذراريكم، و ليأخذن أموالكم، [قال عمر: فما تمنّيت الإمارة إلاّ يومئذ، و جعلت أنصب له صدري رجاء أن يقول: هو ذا]، فالتفت فأخذ بيد علي، و قال: هو ذا-مرّتين- (رواه أحمد في «المسند» ) .
٣٦٥
و أيضا رواه في «المناقب» انّه قال: لتنتهينّ يا بني وليعة، أو لأبعثنّ إليكم رجلا
[١] لا يوجد في الشرح: «الاطمئنان» .
[٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ٩/١٦٦ الخطبة ١٥٤ ط ٢/١٩٦٧ م.
[٣٦٣] المصدر السابق.
[٣] ترزأ: تأخذ.
[٣٦٤] شرح نهج البلاغة ٩/١٦٧ الخطبة ١٥٤.
[٤] في نسخة (ن) : «ليسلمنّ» .
[٣٦٥] المصدر السابق.