ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٦٣ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
[٣٥] و أخرج البيهقي من هذا الوجه:
فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو مغضب شديد الغضب فقال:
ما بال أقوام يؤذونني؟!ألا من آذى قرابتي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه تعالى.
و قال ابن منده عقيبه: رواه محمد بن اسحاق و غيره عن المقبري.
[٣٦] و أخرج أحمد، عن عمرو بن شاس الأسلمي[و كان من أصحاب الحديبية]قال:
خرجت مع علي الى اليمن فجفاني في سفري[حتى وجدت في نفسي عليه، فلمّا قدمت المدينة [١] أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ[ذلك]النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[فدخلت المسجد ذات غداة و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في ناس من أصحابه، فلمّا رآني أبدا عينيه-يقول: حدد إليّ النظر-حتى جلس]فقال: يا [٢] عمرو، و اللّه لقد آذيتني.
قلت: أعوذ باللّه أن أوذيك يا رسول اللّه.
قال: [بلى]من آذى عليا فقد آذاني.
[٣٧] و أخرجه ابن عبد البر بلفظ:
من أحبّ عليا فقد أحبّني، و من أبغض عليا فقد أبغضني، و من آذى عليا فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه تعالى.
[٣٥] جواهر العقدين ٢/٢٥٠. الصواعق المحرقة: ١٣١.
[٣٦] جواهر العقدين ٢/٢٥٠-٢٥١. مسند أحمد ٣/٤٨٣. مجمع الزوائد ٩/١٢٩.
[١] لا يوجد في المصدر: «المدينة» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «يا» .
[٣٧] جواهر العقدين ٢/٢٥١.