ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٨٣ - ذكر ما أنزل في علي من الاي
حتى بهتوا أمّه، و أحبّوه النصارى حتى نزّلوه بالمنزلة التي ليست له، و آمن به الحواريّون.
ثم قال علي: يهلك فيّ رجلان: محبّ مفرط يقرظني بما ليس فيّ، و مبغض يحمله شناني على أن يبهتني. (أخرجه أحمد في مسنده) .
٥٢٧
و عن أبي الحمراء مرفوعا: من أراد ان ينظر الى آدم في علمه، و الى نوح في عزمه [١] ، و الى إبراهيم في حلمه، و الى موسى في بطشه، و الى عيسى [٢] في زهده، فلينظر الى علي بن أبي طالب. (أخرجه أبو الخير الحاكمي) .
٥٢٨
و عن ابن عباس مرفوعا: من أراد أن ينظر الى آدم في علمه [٣] و الى نوح في حكمه، و الى إبراهيم في حلمه، و الى موسى في هيبته، و الى عيسى في هذه [٤] ، [و الى يوسف في جماله]، فلينظر الى علي بن أبي طالب. (أخرجه الملاّ في سيرته) .
٥٢٩
و عن علي قال: دخلت على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو مريض، فاذا رأسه في حجر رجل أحسن ما رأيت من الخلق[و النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نائم، فلمّا دخلت عليه]قال لي: ادن الى ابن عمّك فأنت أحقّ به منّي، و قام و غاب [٥] ، فجلست مكانه.
ثم قال لي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: [فهل تدري من الرجل؟
[٥٢٧] ذخائر العقبى: ٩٣ فضائل علي عليه السّلام.
[١] في المصدر: «و الى نوح في فهمه» .
[٢] في المصدر: «يحيى بن زكريا» .
[٥٢٨] ذخائر العقبى: ٩٤ فضائل علي عليه السّلام.
[٣] أوله في المصدر: «من أراد أن ينظر الى ابراهيم في حلمه» ؛ و ليس فيه: «الى آدم في علمه» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «و الى عيسى في زهده» .
[٥٢٩] المصدر السابق.
[٥] في المصدر: «فدنوت منهما فقام الرجل و جلست مكانه... » بدل «و قام و غاب فجلست» .