ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤١ - الآية السادسة
الى أن قال: [فالى من يفزع خلف هذه الأمة]، و قد درست أعلام هذه الأمة [١] ، و ذهبت [٢] الأمّة بالفرقة و الاختلاف، فيكفر بعضهم بعضا، و اللّه يقول: وَ لاََ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اِخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَهُمُ اَلْبَيِّنََاتُ [٣] .
فمن الموثوق على إبلاغ الحجّة، و تأويل الآيات [٤] الى أهل الكتاب؟
و هم [٥] أبناء أئمة الهدى، و مصابيح الدجى، الذين احتجّ اللّه-تعالى-بهم على عباده، و لم يدع الخلق سدى من غير حجّة.
هل تعرفونهم، أو تجدونهم إلاّ من فروع الشجرة المباركة، و بقايا الصفوة الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و برأهم من الآفات، و افترض مودّتهم في الكتاب؟!غ
الآية السادسة أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلىََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ [٦]
٢١٥
أخرج أبو الحسن ابن [٧] المغازلي عن الباقر رضي اللّه عنه[انه]قال: في تفسير [٨]
[١] في الصواعق: «الملّة» .
[٢] في الصواعق: «دانت» .
[٣] آل عمران/١٠٥.
[٤] في الصواعق: «الحكم» .
[٥] لا يوجد في الصواعق.
[٦] النساء/٥٤.
[٢١٥] الصواعق المحرقة: ١٥٢ الباب الحادي عشر-الفصل الأول.
[٧] لا يوجد في الصواعق.
[٨] لا يوجد في الصواعق.