ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣٩ - الآية الرابعة
قال: حرمة الاسلام، و حرمتي، و حرمة رحمي.
٢٠٦
و في رواية للبخاري، عن الصديق قال:
يا أيّها الناس ارقبوا محمدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في أهل بيته. -أي احفظوه فيهم فلا تؤذوهم-.
٢٠٧
و أخرج ابن سعد، و الملاّ في سيرته: إنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
استوصوا بأهل بيتي خيرا، فانّي أخاصمكم عنهم غدا، و من أكن خصمه أخصمه، و من أخصمه دخل النار.
٢٠٨
و أنّه قال: من حفظني في أهل بيتي فقد اتّخذ عند اللّه عهدا.
٢٠٩
و أخرج ابن سعد حديثين [١] : الأول: أنا و أهل بيتي شجرة في الجنّة و أغصانها في الدنيا، فمن شاء أن يتّخذ الى ربّه سبيلا فليتمسّك بها [٢] .
٢١٠
و الثاني: في كلّ خلف من أمّتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين، و انتحال المبطلين، و تأويل الجاهلين. ألا و إنّ أئمّتكم وفدكم الى اللّه (عزّ و جلّ) فانظروا من توفدون.
٢١١
و أخرج أحمد حديث [٣] : الحمد للّه الذي جعل الحكمة فينا أهل البيت.
[٢٠٦] الصواعق المحرقة: ١٥٠ الباب الحادي عشر-الفصل الاول.
[٢٠٧] المصدر السابق.
[٢٠٨] المصدر السابق.
[٢٠٩] المصدر السابق.
[١] لا يوجد في الصواعق: «ابن سعد حديثين» ، و حينئذ يكون مقصود صاحب الصواعق من قوله: «الأول» ابن سعد، و من قوله فيما يأتي «و الثاني» الملأ في سيرته.
[٢] ليس في الصواعق: «فليتمسك بها» .
[٢١٠] المصدر السابق.
[٢١١] الصواعق المحرقة: ١٥١ الباب الحادي عشر-الفصل الأول.
[٣] في الصواعق: «خبر» .