ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣٧ - الآية الرابعة
قال: بلى، إنّ نساءه من أهل بيته، و لكن أهل بيته من حرم عليه [١] الصدقة.
قال: و من هم؟
قال: هم آل علي، و آل جعفر [٢] ، و آل عقيل، و آل عباس.
قال: كلّ هؤلاء حرم عليهم الصدقة؟
قال: نعم.
٢٠١
و أخرج الترمذي و قال حسن غريب: انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر:
كتاب اللّه (عزّ و جلّ) حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.
٢٠٢
و أخرج أحمد في مسنده[بمعناه، و لفظه]:
إنّي أوشك أن أدعى فأجيب [٣] ، و إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و إنّ اللّطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فانظروا بم تخلفوني فيهما؟!. (و سنده لا بأس به) .
و في رواية: إنّ ذلك كان في حجّة الوداع... يوم غدير خم، كما في حديث مسلم عن زيد بن أرقم.
٢٠٣
و في رواية صحيحة: إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتّبعتموها و هما:
[١] في الصواعق: «عليهم» .
[٢] لا يوجد في الصواعق: «آل جعفر» .
[٢٠١] الصواعق المحرقة: ١٤٩ الباب الحادي عشر-الفصل الاول.
[٢٠٢] الصواعق المحرقة: ١٥٠ الباب الحادي عشر-الفصل الأول.
[٣] في نسخة (ن) : «فاجيبه» .
[٢٠٣] الصواعق المحرقة: ١٥٠ الباب الحادي عشر-الفصل الأول. و فيه: «و أهل بيتي عترتي» .