ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٦٩ - و قوله تعالى
٣٠٥
و أخرج الحاكم و صحّحه مرفوعا:
إنّ أهل بيتي سيلقون بعدي من أمّتي قتلا و تشريدا، و إنّ أشدّ قومنا لنا بغضا بنو أميّة و بنو المغيرة و بنو مخزوم.
٣٠٦
و مروان بن الحكم كان طفلا قال له النبي [١] صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
هو الوزغ بن الوزغ، الملعون بن الملعون.
٣٠٧
و عن محمد بن زياد:
لمّا أمر الناس معاوية ببيعة ابنه [٢] يزيد قال مروان: سنة أبي بكر و عمر.
فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنة هرقل و قيصر.
فقال[له]مروان: أنت الذي نزل فيك [٣] وَ اَلَّذِي قََالَ لِوََالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمََا [٤] .
[فبلغ ذلك عائشة]فقالت عائشة [٥] (رضي اللّه عنها) :
كذب و اللّه ما هو به، و لكن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعن أبا مروان و مروان في صلبه.
٣٠٨
و عن عمر بن مرّة الجهني[و كانت له صحبة]قال [٦] :
[٣٠٥] الصواعق المحرقة: ١٨١ الباب الحادي عشر-الفصل الأول المقصد الخامس.
[٣٠٦] المصدر السابق.
[١] في الصواعق: «عبد الرحمن بن عوف: كان لا يولد لأحد مولود إلاّ أتى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. فيدعو له فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال... » .
[٣٠٧] المصدر السابق.
[٢] في الصواعق: «لمّا بايع معاوية لابنه... » .
[٣] في الصواعق: «أنزل اللّه فيك... » .
[٤] الأحقاف/١٧.
[٥] ليس في الصواعق: «عائشة» .
[٣٠٨] الصواعق المحرقة: ١٨١ الباب الحادي عشر-الفصل الاول المقصد الخامس.
[٦] لا يوجد في الصواعق: «قال» .