ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٧ - و قوله تعالى
٢٦٨
و أخرج الديلمي انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حبّ نبيّكم، و حبّ أهل بيته، و على قراءة القرآن[و]الحديث.
٢٦٩
و صحّ: أنّ العباس شكى الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما يلقونه [١] قريش من تعبيسهم[في]وجوههم، و قطعهم حديثهم عند لقائه [٢] ، فغضب صلّى اللّه عليه و آله و سلّم غضبا شديدا حتى احمرّ وجهه[و عرق ما بين عينيه]و قال:
و الذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبّكم اللّه و رسوله.
٢٧٠
و في رواية صحيحة[أيضا]قال [٣] :
ما بال أقوام يتحدّثون، فاذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم، و اللّه لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبّهم اللّه و لقرابتهم منّي.
٢٧١
و قدمت بنت أبي لهب المدينة مهاجرة فقيل لها: لا تغني عنك هجرتك، أنت بنت حمّالة حطب النار.
فذكرت ذلك للنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاشتد غضبه، ثم قال على منبره:
ما بال أقوام يؤذونني في نسبي و ذوي رحمي؟!ألا من آذى[نسبي و]ذوي رحمي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه.
[٢٦٨] الصواعق المحرقة: ١٧٢ الباب الحادي عشر-الفصل الأول المقصد الثاني.
[٢٦٩] المصدر السابق.
[١] في الصواعق: «يلقون» .
[٢] في الصواعق: «لقائهم» .
[٢٧٠] المصدر السابق.
[٣] لا يوجد في الصواعق.
[٢٧١] المصدر السابق.