ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢١٨ - ذكر إسلام العباس رضي اللّه عنه
المشركين يوم بدر، فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من لقى العباس فلا يقتله، فانّه خرج مستكرها...
و كان يكتب أخبار المشركين من أهل مكة الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و كان المسلمون يأمنون به، و كان يحبّ الهجرة الى المدينة، لكن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كتب إليه: إنّ مقامك بمكة خير لك [١] .
٦٢٤
و[عن شرحبيل بن سعد قال: ]لمّا بشر أبو رافع-رقّ النبي [٢] صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- باسلام العباس أعتقه. (أخرجه أبو القاسم السهمي في الفضائل) .
٦٢٥
و عن سويد بن الأصم: إنّ العباس[عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]كان ممّن خرج مع المشركين مستكرها [٣] يوم بدر، فأسر فيمن أسر[منهم]و[كانوا قد]شدّوا وثاقه، فسهر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تلك الليلة[فقال له بعض أصحابه: ما يسهرك يا رسول اللّه؟
قال: أسهر]لأنين العباس.
فقام رجل من الصحابة [٤] فأرخى[من]وثاقه، فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما لي لا أسمع أنين العباس؟
قال ذلك [٥] الرجل: [أنا]أرخيت[من]وثاقه.
[١] ذخائر العقبى: ١٩١ فضائل العباس. نقله في الينابيع مختصرا مع أدنى اختلاف في اللفظ.
[٦٢٤] المصدر السابق.
[٢] لا يوجد في المصدر: «رقّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» .
[٦٢٥] المصدر السابق.
[٣] في المصدر: «... كان العباس خرج مع المشركين» و ليس فيه «مستكرها» .
[٤] في المصدر: «القوم» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «ذلك» .