ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥٥ - ذكر فضائل الامام أمير المؤمنين عليه السّلام
روحك و روح ابن عمك علي[بن أبي طالب]فاللّه [١] يتوفاكما بمشيّته.
(أخرجه الحافظ الخضر. و الملاّ في سيرته) .
٤٣٣
و عن عمرو بن شاش الأسلمي-و كان من أصحاب الحديبية-قال: خرجت مع علي الى اليمن، فجفاني في سفري، فلمّا قدمت المدينة [٢] أظهرت شكايته في المسجد، [حتى بلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]، ثم دخلته في الغد و النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيه مع أصحابه [٣] ، [فلمّا رآني أبدني عينيه-يقول: حدّد إليّ النظر-حتى إذا جلست]قال: يا عمرو و اللّه[لقد]آذيتني.
قلت: أعوذ باللّه أن أوذيك يا رسول اللّه.
فقال: [بلى]، من آذى عليا فقد آذاني (أخرجه أحمد) .
٤٣٤
و عن جابر مرفوعا [٤] : من أحبّ عليا فقد أحبّني، و من أبغض عليا فقد أبغضني، و من آذى عليا فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه (عزّ و جلّ) .
(أخرجه أبو عمرو و الحافظ [٥] النمري) .
٤٣٥
و عن أم سلمة قالت: أشهد أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: من أحبّ عليا فقد أحبّني، و من أحبّني فقد أحبّ اللّه، و من أبغض عليا فقد أبغضني، و من
[١] في المصدر: «فان اللّه» .
[٤٣٣] ذخائر العقبى: ٦٥ فضائل علي عليه السّلام من آذاه فقد آذى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٢] لا يوجد في المصدر: «المدينة» .
[٣] في المصدر: «فدخلت المسجد ذات غداة و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في ناس من أصحابه» .
[٤٣٤] المصدر السابق.
[٤] في المصدر: «و عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم... » و يعني عمرو بن شاش الأسلمي.
[٥] لا يوجد في المصدر: «و الحافظ» .
[٤٣٥] المصدر السابق.