ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤٨ - الآية العاشرة
و قام فعانقه و قبّل ما بين عينيه و أجلسه عن يمينه. فقال له العباس: أ تحبّه؟
قال: يا عم، و اللّه، اللّه أشدّ حبّا له منّي. إنّ اللّه جعل ذرّية كلّ نبيّ في صلبه، و جعل ذرّيتي في صلب هذا.
٢٣٢
و زاد صاحب «كنوز المطالب» [١] إنّه:
إذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمّهاتهم سترا من اللّه [٢] عليهم، إلاّ هذا و ذرّيته فانّهم يدعون بأسماء آبائهم [٣] لصحّة ولادتهم.
٢٣٣
و أخرج أبو يعلى و الطبراني: انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: كلّ بني أمّ ينتمون الى عصبة [٤] ، إلاّ ولد فاطمة، فأنا وليّهم، و أنا عصبتهم. و له طرق يقوّي بعضها بعضا. غ
الآية العاشرة وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضىََ [٥]
٢٣٤
نقل القرظي [٦] عن ابن عباس انّه قال:
رضاء محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار. (قاله السري) [٧] . (انتهى) .
[٢٣٢] الصواعق المحرقة: ١٥٦ الباب الحادي عشر-الفصل الأول.
[١] في الصواعق: «و زاد الثاني في روايته إنّه... » .
[٢] لا يوجد في الصواعق: «من اللّه» .
[٣] في الصواعق: «بأسمائهم» ؛ و ليس فيه: «آبائهم» .
[٢٣٣] المصدر السابق.
[٤] في الينابيع: «عصبته» و ما أثبتناه من الصواعق.
[٥] الضحى/٥.
[٢٣٤] الصواعق المحرقة: ١٥٩ الباب الحادي عشر-الفصل الأول.
[٦] في الصواعق: «القرطبي» .
[٧] في الصواعق: «السدي» .