ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤٧ - الآية التاسعة
انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بلغه أنّ قائلا قال لبريدة خادمته [١] صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ محمدا لن يغني عنك من اللّه شيئا.
فخطب و قال: ما بال أقوام يزعمون أنّ رحمي لا ينفع؟!بلى [٢] حتى يبلغ [٣] حا و حكم-أي هما قبيلتان من اليمن-و إنّي لأشفع فأشفّع حتى أنّ من أشفع له يشفع فيشفّع، و [٤] حتى أنّ إبليس ليتطاول طمعا في الشفاعة.
٢٢٩
و أخرج الدارقطني:
انّ عليا يوم الشورى احتجّ على أهلها فقال لهم: أنشدكم باللّه هل فيكم أقرب الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الرحم منّي، و من جعل اللّه نفسه [٥] و أبناءه أبناءه، و نساءه نساءه غيري؟قالوا: اللّهم لا.
٢٣٠
و أخرج الطبراني:
إنّ اللّه (عزّ و جلّ) جعل ذرّية كلّ نبيّ في صلبه، و إنّ اللّه-تعالى-جعل ذرّيتي في صلب علي بن أبي طالب.
٢٣١
و أخرج أبو الخير الفاكهي، و صاحب «كنوز المطالب في مناقب [٦] بني أبي طالب» :
انّ عليا دخل على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عنده العباس، فسلّم و ردّ عليه[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]السلام،
[١] لا يوجد في الصواعق.
[٢] في الصواعق: «بل» .
[٣] لا يوجد في الصواعق.
[٤] لا يوجد في الصواعق.
[٢٢٩] الصواعق المحرقة: ١٥٦ الباب الحادي عشر-الفصل الأول.
[٥] في نسخة (أ) و (ن) : «و من جعل اللّه نفسه نفسه و أبناءه... » . و في الصواعق: «و من جعله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نفسه... » .
[٢٣٠] المصدر السابق.
[٢٣١] المصدر السابق.
[٦] لا يوجد في الصواعق.