ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣٨ - الآية الرابعة
كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي.
و زاد الطبراني: إنّي سألت ذلك لهما، فلا تقدموهم فتهلكوا، و لا تقصروا عنهم [١] فتهلكوا، و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم.
ثم اعلم أنّ لحديث التمسّك بالثقلين طرقا كثيرة وردت عن نيّف و عشرين صحابيا.
و في بعض تلك الطرق انّه[قال]ذلك[بحجّة الوداع]بعرفة.
و في أخر[ى]انّه قال[ذلك]بغدير خم.
و في أخر[ى]انّه قاله بالمدينة في مرضه، و قد امتلأت الحجرة بأصحابه.
و في آخر انّه قال في خطبة هي آخر الخطب في مرضه [٢] .
و في آخر انّه قال لمّا قام خطيبا بعد انصرافه من الطائف.
و لا تنافي، إذ لا مانع من انّه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن و غيرها، اهتماما بشأن الكتاب العزيز و العترة الطاهرة [٣] .
٢٠٤
و في رواية عند الطبراني عن ابن عمر:
آخر ما تكلّم به النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اخلفوني في أهل بيتي.
٢٠٥
و في أخرى عند الطبراني، و أبي الشيخ:
إنّ للّه (عزّ و جلّ) ثلاث حرمات، فمن حفظهنّ حفظ اللّه دينه و دنياه، و من لم يحفظهنّ لم يحفظ له دنياه و لا آخرته. قالوا [٤] : ما هنّ؟
[١] في الصواعق: «عنهما» . و لا يوجد في نسخة (ن) : «و لا تقصروا عنهم فتهلكوا» .
[٢] لا يوجد في الصواعق.
[٣] الصواعق المحرقة: ١٥٠ الباب الحادي عشر-الفصل الاول.
[٢٠٤] المصدر السابق.
[٢٠٥] المصدر السابق.
[٤] في الصواعق: «قلت» .