منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٢ - اللغة
قلّبه على رأسه كنكّسه بالتشديد و النكس بضمّتين المدرهمّون من الشّيوخ بعد الهرم أى السّاقطون كثيرا قال تعالى وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ.
و (خلست) الشيء اختطفته و (الطية) بالكسر كالنيّة لفظا و معنى و قال الشّارح المعتزلي: هى منزل السّفر و (القرن) بالكسر كفوك فى الشّجاعة.
و (الواتر) القاتل و الموتور القتيل الذي لم يدرك دمه مأخوذان من الوتر بالكسر و الفتح و هي الجناية الّتي يجنيها الرّجل على غيره من قتل أو نهب أو سبى و قد وتره يتره وترا و وترا وترة أفزعه و أدركه بمكروه، و تره ماله نقصه إياه.
و (اعانتكم) في بعض النّسخ بغير همزة و (المعابل) جمع معبلة و زان مكنسة و هو النّصل العريض الطّويل و (العدوة) التّعدى و (نبا) السّيف عن الضريبة نبوا و نبوة كلّ و لم يؤثر و (يوشك) الأمر أن يكون و أن يكون الأمر بكسر الشّين أى يقرب و لا تفتح شينه إلّا في لغة ردّية و (الظّلل) جمع ظلّة و هي السّحاب و (احتدم) النّار التهبت و اشتدّ حرّها و (الحنادس) جمع حندس و زان زبرج الظلمة.
و (إرهاقه) بالرّاء المهملة مصدر أرهقته أى أعجلته و يقال أرهقه طغيانا أغشاه إيّاه و الحق ذلك به، و في بعض النّسخ بالزاء المعجمة من زهق الشّيء بطل و (أطباقه) بالفتح جمع الطّبق بالتحريك غطاء كلّ شيء و في بعض النسخ بالكسر مصدر أطبقه أى غطاه.
و (جشب) الطّعام من باب ضرب جشوبة صار جشيبا و هو السّيء الماكل و الخشن الغليظ البشع من كلّ شيء و الجشب بالضمّ قشور الرّمان، و في بعض النّسخ و خشونة مذاقه بالخاء المعجمة و النون و (الدرة) بالكسر كالدّر بالفتح اللّبن و كثرته و (الجدّة) بكسر الجيم كالجد الرّزق و العظمة و (حفل) القوم حفلا اجتمعوا و المحفل و زان مجلس و مقعد محل الاجتماع، و الاحتفال بالشيء