منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٢ - اللغة
جمع تارة و هى مرّة واحدة و (الأغراض) جمع الغرض و هى الهدف الّذى يرمى إليه السّهام و (المستهدفة) بصيغة الفاعل أى منتصبة للرمى إليها، و في بعض النّسخ بصيغة المفعول أى جعلت هدفا و (همد) النّار همودا من باب قعد ذهب حرّها و لم يبق منها شيء و همدت الرّيح سكنت.
و (المشيّدة) بضمّ الميم و تشديد الياء و فتحها كما في قوله تعالى وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ أى قصور مصونة و قيل: مجصّصة و قيل: مزينة، و في بعض النّسخ المشيدة بفتح الميم و تخفيف الياء كما في قوله تعالى وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ أى المعمول بالشّيد و الجصّ يقال: شدت البيت من باب باع أى بنيته بالجصّ و شاده شيدا أى جصّصه.
و (النّمرق) و النمرقة بتثليث النّون و ضمّ الرّاء الوسادة و هى المتكاء، و الجمع نمارق قال تعالى وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ و (المسنّدة) بتشديد النّون و تخفيفها من سند إلى الشّيء من باب قعد و تعب اعتمد عليه كاستند إليه و يعدّى بالهمزة و التّضعيف يقال اسندته إلى الشّيء و سندته فسند هو و (اللّطأ) بالأرض من باب منع و فرح لصق و (لحد) القبر و ألحده عمل به لحدا و (فناء) البيت بالكسر ما امتدّ من جوانبه.
و (موحشين) في بعض النّسخ بصيغة الفاعل من أوحش المكان و توحش خلا من الانس و أوحش النّاس أى انقطع و بعد قلوبهم عن المودّة و الالفة و في بعضها بصيغة المفعول من أوحش الأرض وجدها وحشة خالية من الانس كلّها مأخوذة من الوحش و هو ما لا يستأنس من دواب البرّ و يقال إذا أقبل اللّيل: استأنس كلّ و حشىّ و استوحش كلّ انسىّ.
و (الكلكل) و زان جعفر الصّدر و (الجندل) و زان جعفر أيضا ما يقلّه الرّجل من الحجارة و قد تكسر الدّال و (بعثرات القبور) أى قلّبت ترابها و أخرج موتاها من بعثرت الشيء و بعثرته إذا استخرجته و كشفته
.