منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٦ - الترجمة
من أحد وبرة ساقطة من ناقة فكيف أبتلع إبلا رابطة فى مربطها لملاكها و «القلوص» الشابة من النوق و قيل القلوص بفتح القاف من الابل الباقية من السير خصّها بالذكر لأنّ الوبر الساقط من الابل حين السير أهون عند صاحبها من السّاقط من الرابطة و منه يظهر فايدة قيد الرّبط في الأخير.
و قوله «ادبيب العقارب من وكرها التقط» قال الجوهرى: كلّما مشى على وجه الأرض دابّة و دبيب أى ألتقط العقارب الكبيرة التي تدبّ من وكرها أى جحرها مجازا فانّها إذا أريد أخذها من جحرها كان أشدّ لذعا شبّه ٧ بها الأموال المحرّمة المنتزعة من محالها لما يترتّب على أخذها من الهلكات الاخروية.
و قال بعض الأفاضل: الدّبيب مصدر دبّ من باب ضرب إذا مشى، و هو مفعول التقط و في الكلام مجاز يقال: دبّ عقارب فلان علينا أى طعن في عرضنا، فالمقصود أ أجعل عرضى فى عرضة طعن الناس طعنا صادقا لا افتراء فيه و كان طعنهم صدقا و ناشيا عن وكره و محلّه لأنّ أخذ الرّشوة الملفوفات إذا صدر عن التارك لجميع الدّنيا للاحتراز عن معصيته فى نملة من السفاهة بحيث لا يخفى، انتهى.
و «الرّقش» بالضمّ جمع الرّقشاء و هي الأفعي سمّيت بذلك لترقيش في ظهرها و هي خطوط و نقط و «الارتباط» شدّ الفرس و نحوه للانتفاع به، و قوله «تنحتها المعاصي» هو من النّحت برى النّبل و نحوه استعارة و في بعض النسخ تنتجها أى تفيدها و تثمرها و باللّه التوفيق.
الترجمة
از جمله كلام بلاغت فرجام آن حضرتست در تنزيه نفس قدسى خود از ظلم كردن أنام مىفرمايد:
سوگند بخدا كه شب به روز آوردن من بر بالاى خار سعدان در حالتى كه بيدار باشم، و كشيده شدن من در زنجيرها در حالتى كه دست و گردن بسته در بند باشم، دوستتر است بمن از اين كه ملاقات نمايم خدا و رسول او را در روز قيامت در حالتى كه ظلم نماينده بعض بندگان باشم و غصب كننده چيزى از متاع اين جهان