منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٢ - اللغة
و من دعاء كان يدعو به ٧ كثيرا و هو المأتان و الرابع عشر من المختار فى باب الخطب
الحمد للّه الّذي لم يصبح بي ميّتا، و لا سقيما، و لا مضروبا على عروقي بسوء، و لا مأخوذا بأسوء عملي، و لا مقطوعا دابري، و لا مرتدّا عن ديني، و لا منكرا لربّي، و لا مستوحشا من إيماني، و لا ملتبسا عقلي، و لا معذّبا بعذاب الأمم من قبلي، أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي، لك الحجّة عليّ، و لا حجّة لي، لا أستطيع أن آخذ إلّا ما أعطيتني، و لا أتّقي إلّا ما وقيتني، أللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أفتقر في غناك، أو أضلّ في هداك، أو أضأم في سلطانك، أو أضطهد و الأمر لك، اللّهمّ اجعل نفسي أوّل كريمة تنتزعها من كرائمي، و أوّل وديعة ترتجعها من ودايع نعمك عندي، ألّلهمّ إنّا نعوذ بك أن نذهب عن قولك، أو نفتتن عن دينك، أو تتابع بنا أهوائنا دون الهدى الّذي جاء من عندك.
اللغة
(الدّابر) الاخر من دبر إذا أدبر قال تعالى أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ يعني آخرهم أى يستأصلون عن آخرهم، و قال «و يقطع دابر الكافرين» أى باستيصالهم