دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ١٥٣ - الفصل الحادي عشر في ذكر نشوّه و تصرف الأحوال به إلى أن أكرمه اللّه عز و جل بالوحي فأسس له النبوة، و هيأ له الرسالة، و ما ظهر لقومه من استكماله خلال الفضل، و اعترافهم به بما يكون حجة على من امتنع من الانقياد له (صلى اللّه عليه و سلم)
الفصل الحادي عشر [١] في ذكر نشوّه و تصرف الأحوال به إلى أن أكرمه اللّه عز و جل بالوحي فأسس له النبوة، و هيأ له الرسالة، و ما ظهر لقومه من استكماله خلال الفضل، و اعترافهم به بما يكون حجة على من امتنع من الانقياد له (صلى اللّه عليه و سلم).
٨٩- حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا محمد بن أحمد بن سليمان قال ثنا يونس ابن عبد الأعلى قال حدثني ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال:
بعث عبد المطلب عبد اللّه يمتار له من يثرب تمرا، فتوفي عبد اللّه بها، فولدت آمنة أم محمد محمد بن عبد اللّه، و كان في حجر جده عبد المطلب.
٩٠- حدثنا سليمان بن أحمد بن الحسين بن إسحاق التستري و ثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل قال ثنا أحمد بن يحيى بن زهير قالا ثنا كردوس [٢] بن محمد
(ح/ ٨٩) أخرجه ابن سعد ١/ ٩٩ من طريق الواقدي عن معمر عن الزهري و هو مرسل.
و أخرجه من طريق أخرى مرسلة فيها الواقدي أيضا و هي مطولة و فيها أن عبد اللّه توفي في المدينة عند عودته من الشام، و قال الواقدي هذه الطريق أثبت، و الواقدي متروك و الطريق التي ذكرها أبو نعيم هنا مرسلة أيضا.
(ح/ ٩٠) فيه معلى بن عبد الرحمن و هو كذاب- ر: ميزان الاعتدال- و أخرجه الطبراني في الكبير و أحمد بن حنبل في مسنده برقم ٢٥٠٦ و فيه ابن لهيعة و هو ضعيف و بقية رجاله ثقات- مجمع الزوائد ١/ ١٩٦- و هو بغير إسناد حديث الباب و لفظه «ولد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الاثنين و استنبىء يوم الاثنين و توفي يوم الاثنين و خرج منها مهاجرا يوم الاثنين».
[١] هو الفصل الرابع عشر في تصنيف أبي نعيم.
[٢] كردوس هو خلف بن محمد بن عيسى الواسطي.