الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٢٢
و قال في (الصحاح): (التعس: الهلاك، و أصله الكبّ، و هو ضد الانتعاش، و قد تعس- من باب: قطع- و أتعسه اللّه. و يقال: تعسا له، أي ألزمه اللّه الهلاك) [١].
«بعد ما ناهز الثمانين»، ناهز- بالنون و الزاء و الهاء بعد الألف- أي قارب. قال في (الصحاح): (ناهز الصبي البلوغ، أي داناه) [٢].
«و حوله شيخ» قال في (القاموس): (الشيخ و الشيخون: من استبانت فيه السن، أو من خمسين أو إحدى و خمسين إلى آخر عمره، أو إلى الثمانين) [٣] انتهى.
«يدبّ»، أي يمشي مشيا ضعيفا، «من هرمه»، و هو أقصى الكبر، و منه قول الشاعر:
زعمتني شيخا و لست بشيخ * * * إنّما الشيخ من يدبّ دبيبا (٤)fn}*fn
}
«و ذو يتمة» أي يتيم؛ لفقدان الأب، «يتضوّر» أي يتضرّر و يتلوى، «من ضرّه».
و في بعض النسخ: «من يتمه»، «و قرمه» القرم- محركة- شهوة اللحم. قال في (الصحاح): (القرم- بفتحتين-: شدة شهوة اللحم) [٥].
قيل: و قد كثر استعماله حتى في الشوق إلى الحبيب [٦]. و الظاهر هنا المعنى الأعم؛ لأنه أبلغ.
«فما أساهم» قال في (القاموس): (آساه بماله، أي أناله منه و جعله فيه أسوة، و لا يكون ذلك إلّا من كفاف، فإن كان من فضلة فليس بمواساة) [٧].
[١] الصحاح ٣: ٩١٠- تعس.
[٢] الصحاح ٣: ٩٠٠- نهز.
[٣] القاموس المحيط ١: ٥٢٠- الشيخ.
[٤] البيت من الخفيف، و هو لأبي امية أوس الحنفي. شرح التصريح على التوضيح ١: ٢٤٨، أوضح المسالك ١: ٣٠١/ ١٧٥، و فيه صدر البيت فقط.
[٥] الصحاح ٥: ٢٠٠٩- قرم.
[٦] الفوائد الطوسية: ١٥١/ الفائدة: ٤٦.
[٧] القاموس المحيط ٤: ٤٣٣- أسا.