الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٤ - أدلة القول بأنّ العدالة مجرّد الإسلام
خلفهم: المجهول، و المغالي و إن كان يقول بقولك، و المجاهر بالفسق و إن كان مقتصدا» [١].
و روى الكشي في كتاب (الرجال) بسند معتبر عن يزيد بن حمّاد عن أبي الحسن ٧ قال: قلت له: اصلي خلف من لا أعرف؟ قال: «لا تصلّ إلّا خلف من تثق بدينه» [٢].
و رواه خلف بن حمّاد عن أبي عبد اللّه ٧، و فيه: «لا تصلّ خلف المجهول» [٣].
و روى الحميري في كتاب (قرب الإسناد) في الموثق عن جعفر بن محمد عن آبائه :، أن النبي ٦ قال: «إن أئمّتكم وفدكم إلى الله، فانظروا من توفدون في دينكم و صلواتكم» [٤].
و روى في (الفقيه) مرسلا، و الشيخ في كتابي الأخبار مسندا قال: قال النبي ٦: «من أمّ قوما و فيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال [٥] إلى يوم القيامة» [٦].
و بالجملة، فما ذكرناه إن لم يكن أرجح- و لا سيّما مع اعتضاده بعمل الطائفة المحقة سلفا و خلفا في الإمامة- فلا أقل أن يكون معارضا لذينك الخبرين، فلا يمكن التعلق بهما، و حملهما على التقية أقرب قريب.
[١] الفقيه ١: ٢٤٨/ ١١١١، وسائل الشيعة ٨: ٣١٤- ٣١٥، أبواب صلاة الجماعة، ب ١١، ح ٤.
[٢] اختيار معرفة الرجال: ٤٩٦/ ٩٥١.
[٣] الخصال ١: ١٥٤/ ١٩٣، باب الثلاثة، وسائل الشيعة ٨: ٣١١، أبواب صلاة الجماعة، ب ١٠، ذيل الحديث ٦.
[٤] قرب الإسناد: ٧٧/ ٢٥٠، وسائل الشيعة ٨: ٣٤٧، أبواب صلاة الجماعة، ب ٢٦، ح ٤.
[٥] إلى سفال، من «ح» و الفقيه، و في «ق»: سفالا، و في تهذيب الأحكام و وسائل الشيعة:
إلى السفال.
[٦] الفقيه ١: ٢٤٧/ ١١٠٢، تهذيب الأحكام ٣: ٥٦/ ١٩٤، وسائل الشيعة ٨: ٣٤٦، أبواب صلاة الجماعة، ب ٢٦، ح ١، و لم نعثر عليه في كتاب الاستبصار.