الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٣٢
- كغنية-: ما اتحف به، الجمع: هدايا و هداوى- و تكسر الواو- و هداو. قاله في (القاموس) [١].
«فقلت له: ثكلتك الثواكل»، قد مرّ تفسيره. و في (النهج): «فقلت له: هبلتك الهبول» [٢]، و هو بمعناه. قال في (القاموس): (هبلته امه- كفرح-: ثكلته) [٣].
«عن دين الله تخدعني؟»، خدعه- كمنعه-: ختله و أراد به المكروه من حيث لا يعلم. قاله في (القاموس) [٤].
و الوجه فيه أن الهدية لغرض حرام صورة استفزاز و خداع، و لمّا كان ذلك الأمر لو تم الغرض به استلزم نقصان الدين كان كالخداع عن الدين، فأطلق عليه لفظ الخداع استعارة.
«بمعجونة غرّقتموها»، أي جعلتموها مغمورة «بقندكم»، و القند: عسل السكر إذا جمد، يقال: سويق مقنّد و مقنود، إذا وضع فيه القند.
«و خبيصة صفراء»، من: خبصه، يخبصه: أي خلطه [٥]. قال في (الصحاح):
(الخبيص معروف) [٦].
«أتيتموني بها بعصيركم»، الظاهر أن المراد بالعصير: ما هو أعم من المحرّم، بل الظاهر إرادة المحلّل بخصوصه؛ إذ قرينة الكلام تقتضي أنه إنما تركها كراهة التلذّذ و التنعّم بالمآكل اللذيذة [٧]، و لكون صاحبها أراد بها خدعه عن الدين و المكر به، و لهذا قال ٧: «أ مختبط؟». يقال: اختبطه الشيطان، يختبطه، إذا مسه بأذى [٨].
[١] القاموس المحيط ٤: ٥٨٥- الهدي.
[٢] نهج البلاغة: ٤٧٣/ الكلام: ٢٢٤.
[٣] القاموس المحيط ٤: ٨٩- هبلته.
[٤] القاموس المحيط ٣: ٢٤- خدعه.
[٥] القاموس المحيط ٢: ٤٤٠- خبصه.
[٦] الصحاح ٣: ١٠٣٥- خبص.
[٧] في «ح»: المأكل اللذيذ، بدل: المآكل اللذيذة.
[٨] القاموس المحيط ٢: ٥٢٦- خبطه.