الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٣٧
«إنّي نفرت منها نفار المهرة»، هي الانثى من ولد الفرس، أو أول ما ينتج. كذا في (القاموس) [١].
و قال في (المصباح): (و المهر: ولد الخيل، و الجمع: أمهار و مهار و مهارة، و الانثى: مهرة، و الجمع: مهر، مثل: غرفة و غرف) [٢].
«من راكبها»، و في نسخة: «من كيّها». قيل: (و هو أبلغ في شدة النفار) [٣].
«اريه السها و يريني القمر!»، السها: كوكب خفيّ في بنات نعش الصغرى، و هذا مثل لطيف.
قال أبو هلال العسكري: (فأنكرت امرأة ذلك [٤] و قالت: سأجرب ذلك، فلمّا واقعها قال: أ ترين السها؟- و هو كوكب صغير في بنات نعش- قالت: هو ذا، و أشارت إلى القمر، فضحك و قال: اريها السها و تريني القمر. فلمّا كان أيام الحجاج شكي إليه خراب السواد، فحرّم لحوم البقر ليكثر الحرث، فقال بعض الشعراء:
شكونا إليه خراب السواد * * * فحرّم فينا لحوم البقر
فكان كما قيل من قبلنا * * * اريها السها و تريني القمر) [٥]
انتهى.
قال بعض الأعلام: (و لا يبعد أن يكون ٧ هو المبتكر لهذا المثل كما قاله بعض الأعلام في المثل [السائر] [٦] و هو: عند الصباح يحمد القوم السرى).
[١] القاموس المحيط ٢: ١٩٣- المهر.
[٢] المصباح المنير: ٥٨٣- المهر.
[٣] الفوائد الطوسية: ١٥٦/ الفائدة: ٤٦.
[٤] إشارة إلى شأن ذكره العسكري في أوّل القصة.
[٥] البيتان من المتقارب. جمهرة الأمثال ١: ١١٧/ ١٣٥.
[٦] في «ق»: العابر، و في «ح»: الفائق.