الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٨٠ - ٦٩ درّة نجفيّة في الاختلاف في تحريف القرآن
مسمّين» [١]. و هو صريح في المطلوب.
و بإسناده فيه عنه ٧: «إن في القرآن ما مضى و ما [٢] يحدث و ما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، و إنّما الاسم الواحد منه في وجوه لا تحصى، يعرف ذلك الوصاة» [٣]. و هو صريح أيضا كسابقه.
و بإسناده فيه عنه ٧: «إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة، و لم يزد فيه إلّا حروف قد أخطأت به الكتبة و توهمتها [٤] الرجال» [٥].
و منها ما رواه الثقة الجليل أحمد بن [علي بن] أبي طالب الطبرسي (قدّس سرّه) في كتاب (الاحتجاج) في جملة أحاجيج [٦] أمير المؤمنين ٧ على جملة من المهاجرين و الأنصار، أن طلحة قال له ٧ في جملة مسائل سأله عنها: يا أبا الحسن، شيء اريد أن أسألك عنه، رأيتك خرجت بثوب مختوم، فقلت: «يا أيها الناس، إنّي لم أزل مشتغلا برسول اللّه ٦ بغسله و كفنه و دفنه، ثمّ اشتغلت بكتاب الله حتى جمعته، فهذا كتاب الله عندي مجموعا لم يسقط عني حرف واحد». و لم أر ذلك الذي كتبت و ألّفت، و قد رأيت عمر بعث إليك أن ابعث إليّ به فأبيت أن تفعل، فدعا عمر الناس، فإذا شهد رجلان على آية كتبها، و إن لم يشهد عليها غير رجل واحد [٧] أرجأها فلم تكتب. فقال عمر- و أنا أسمع- إنه قتل يوم اليمامة قوم كانوا يقرءون قرآنا لا يقرؤه غيرهم، فقد ذهب، و قد جاءت شاة إلى صحيفة و كتاب يكتبون فأكلتها و ذهب ما فيها، و الكاتب يومئذ عثمان.
[١] تفسير العياشي ١: ٢٥/ ٤، و فيه: لو قد قرئ ..
[٢] من «ح» و المصدر.
[٣] تفسير العياشي ١: ٢٤/ ١٠.
[٤] في «ح»: و قوّمتها، و في المصدر: و توهما.
[٥] تفسير العياشي ١: ٢٠٣/ ٧٣.
[٦] في «ح»: احتجاج.
[٧] من «ح» و المصدر.