الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٣٣
و في (الصحاح): الخباط- بالضم-: كالجنون و ليس به، تقول: تخبّطه الشيطان، أي أفسده) [١].
«أم ذو جنة؟»، أي جنون، «أو تهجر؟»، أي تهذي.
قال في (الصحاح): (الهجر- بالفتح- الهذيان، و قد هجر المريض- من باب:
نصر- فهو هاجر) [٢]. و الكلام خرج مخرج الاستفهام الإنكاري، و التوبيخ على ذلك الخداع بعد تقرره.
«أ ليست النفوس عن مثقال حبة من خردل» و هو حبّ شجر معروف، و واحدته:
خردلة «مسئولة» يوم القيامة و الحساب؟
«و ما ذا أقول في معجونة أتزقمها»- بالزاء و القاف المشددة- أي أبتلعها و ألتقمها، و الزقوم: طعام أهل النار. قال في (الصحاح): الزقوم: اسم طعام فيه تمر و زبد، و الزقم: أكله، و بابه: نصر. قال ابن عباس: لمّا نزل إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ. طَعٰامُ الْأَثِيمِ [٣] قال أبو جهل: التمر بالزبد نتزقمه- أي نتلقمه- فأنزل اللّه تعالى إِنَّهٰا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ [٤] الآية) [٥]. «معمولة؟».
«و الله لو اعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها»، جمع: فلك، كسبب و أسباب.
قال في (القاموس): (الفلك: مدار النجوم، و الجمع: أفلاك) [٦] انتهى.
و قيل: (الفلك: جسم أثيريّ ذو نفس غير نوراني، يدور حول عالم العناصر بإذن اللّه تعالى، و هو مأخوذ من فلك الدولاب و المغزل؛ لمشابهته لهما في الدوران).
[١] الصحاح ٣: ١١٢٢- خبط.
[٢] الصحاح ٢: ٧٥١- هجر، و ليس فيه: من باب نصر.
[٣] الدخان: ٤٣- ٤٤.
[٤] الصافّات: ٦٤.
[٥] الصحاح ٥: ١٩٤٢- ١٩٤٣- رقم.
[٦] القاموس المحيط ٣: ٤٦١- الفلك.