الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية
(١)
67 درة نجفية في حكم فضلات الإنسان من ريقه و عرقه و نحوهما
٧ ص
(٢)
أخبار حليّة لعاب الإنسان و نحوه
٨ ص
(٣)
68 درة نجفية في تحقيق معنى العدالة
١٣ ص
(٤)
الأول العدالة لغة و اصطلاحا
١٤ ص
(٥)
العدالة في اصطلاح الحكماء
١٥ ص
(٦)
العدالة في اصطلاح الفقهاء
١٦ ص
(٧)
اختلاف العلماء في معنى التقوى
١٦ ص
(٨)
تحقيق معنى الكبيرة
١٧ ص
(٩)
تحقيق معنى المروءة
١٩ ص
(١٠)
اختلاف العلماء في أن الأصل في المسلم العدالة أم لا
٢٢ ص
(١١)
المقام الثاني الاكتفاء بالإسلام في العدالة
٢٣ ص
(١٢)
أدلة القول بأنّ العدالة مجرّد الإسلام
٢٩ ص
(١٣)
المقام الثالث في تحقيق كون العدالة حسن الظاهر
٤٢ ص
(١٤)
المقام الرابع في اتحاد مفهوم العدالة
٥٣ ص
(١٥)
المقام الخامس فيما لو علم المكلف من نفسه عدم عدالته
٥٥ ص
(١٦)
69 درّة نجفيّة في الاختلاف في تحريف القرآن
٦٥ ص
(١٧)
70 درة نجفية في شرح حديث لأمير المؤمنين
٨٥ ص
(١٨)
بيان ما لعله يحتاج إلى البيان في هذا الحديث و ما اشتمل عليه من الدرر الحسان
٨٩ ص
(١٩)
تحقيق مقال لدفع إشكال
١٠٠ ص
(٢٠)
تحقيق مقام و توضيح مرام
١٠٤ ص
(٢١)
في الجمع بين أخبار ذم الدنيا و مدحها
١٠٥ ص
(٢٢)
عود على بدء
١٠٦ ص
(٢٣)
في الجمع بين (بلى النفوس) في كلامه
١١٤ ص
(٢٤)
عود على بدء
١١٦ ص

الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١١٦

العنصري، كاتصال شعاع الشمس من عينها التي في السماء بجميع العالم السفلي.

و نظيره الإنسان حال نومه، فإنه لا ريب- كما دلّت عليه الآية و الروايات- [١] في خروج الروح من البدن و مفارقته إلى العالم العلوي. قال اللّه (عزّ و جلّ) اللّٰهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنٰامِهٰا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرىٰ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى [٢]. و لهذا أنها تطلّع في ذلك العالم على الامور الغيبية، لكنها لكدورتها و كثافتها من حيث التلوّث بالامور الدنيوية لا تدرك الأشياء على حقائقها، بل تحتاج إلى تأويل و تعبير؛ و لهذا أن رؤيا الأنبياء : و الصلحاء صادقة كالوحي. و مع خروجها من البدن حال النوم فهي متصلة به غير مفارقه له بالكلّية؛ و لهذا أن البدن يفزع بفزعها في ذلك العالم، و يمني بجماعها ثمة كما لا يخفى. و هكذا حال الروح بعد الموت و انتقالها إلى وادي السلام.

و لعله ٧ من هذه الجهة أطلق عليها الحلول تحت الثرى، من حيث اتّصالها بالقبر و تلذّذها أو عذابها فيه، و اللّه العالم بحقائق أحكامه، و أولياؤه القائمون بمعالم حلاله و حرامه.

عود على بدء

«و إن عاشت رويدا»، أي مهلة قليلة، و هو تصغير (رود)، بالضم. قال في (القاموس): (و امش على رود- بالضم- أي مهل، و تصغيره: رويد) [٣] انتهى.

«فبذي العرش نزولها»، يعني: أن هذه النفس التي هذا وصفها من سرعة ذهابها، و قصر عمر صاحبها، و طول زمان موته، و كون آخر أمره العود إلى دار الجزاء، ليس لها قابلية لتحمّل ظلم الناس لأجلها.


[١] الكافي ٨: ١٨١/ ٢٥٩، الخصال ٢: ٦١٣/ ١٠، حديث أربعمائة.

[٢] الزمر: ٤٢.

[٣] القاموس المحيط ١: ٥٧٤- الرود.